فتاة اسمها فرح
بطله هذه القصه هي فتاة اسمها فرح ويبلغ عمرها الان 32سنه فتاة جميله خلق واخلاق من بلد سوريا وتقيم الان في احدى الدول
احبت فرح ابن عمتها واسمه وسام يبلغ من العمر 35 سنه لكن في سن السبعه عشر بدت علاقت حبها مع وسام وكانت هذه العلاقه
علاقه حب قويه احبت فرح وسام حب فاق حب قيس لليلى كان يتبادلون الحب والكلام العذب
وكانت فرح دائمآ تقول ل وسام لو جمعت ايام عمري من فرح لا تساوي لحظه من وقتي معك زرعتك في
شرايني وسميتك نظر عيني ووهبتك كل احاسيسي وقلت انك اهلي وناسي
وكان وسام يبادلها بنفس الشعور ويقول لها انتي فرحتي انتي سعادتي انتي النور في طريقي انتي حبي الاول والاخير
واستمرت العلاقه بينهم بين حب وحترام ومبادله المشاعر
الى ان اتفقو على الزواج وتقدم وسام لخطبتها وتمت الموافقه على الخطوبه وبعد الخطوبه
اصبحت العلاقه اكبر حبآ وتعلقآ بين فرح ووسام
وفرح لا تنام الا على موسيقى وهي صوت حبيبها وسام وكذالك وسام نفس الامر
وخلال فتره الخطوبه
كان وسام يعاني من مشكله ولا يتجرء ان يقول ل فرح بها خوفآ ان لا تجري الامور على حسب مجراها
وبطبيعه ان جنس الاناث بالعاده جنس حساس وعاطفي الى حد ما ويمكن ان تؤثر بهن اقل الامور واقل المبادرات
ولكنهن في الوقت نفسه قد يكن صعب المراس وشديدات التأثر ببعض المواقف التي تتعرض اليها من قبل الحبيب
ومعظم الفتياة يعيشن على حلم الفارس بشخصيته الحساسه ومشاعره الجياشه ويتمنن رجل عملي وناجح وقادر على مواجه الحياة
كل هذا ووسام يتخوف من ان يقول لها عن مشكلته التي يعاني منها
الى ان اتى اليوم ليصارح فرح بتلك المشكله ويقول لها كل شي
وطلب وسام من فرح الخروج معه ويريد ان يعترف لها بشيء وكان بنفس الوقت متردد ان ترفضه فرح بعدها
وخرج الاثنان وبدأ وسام يتحدث مع فرح وايضآ يقول لها كيف يحبها واذا تركته قد تنهتي حياته وخلال كلام وسام بدأت بتوتر فرح واخفت ايضآ
لعله امرآ خطير وقلت له قول ما عندك وبعد ان صمت وسام واخذ نفس عميق قال لها فرح :
انا عقيم اذا تزوجنا لا استطيع ان ننجب اطفال
وبعد سمع الخبر ملئت عيون فرح الدموع ولاحظت خوف وسام وتذكرت حبه لها وقالت له لا عليك انا احبك ولا يمكن
ان اتركك او انفصل عنك فأنت زوجي وكل حياتي واما بنسبه للطفال إنما هو بيد الله تعالى وإرادته التي لا يعلو عليها شيء
فرح كثيرآ وسام بقول زوجته ووفائها له
وبعد فتره زمنيه قليله اعلن الاثنان زواجهما وستمرت العلاقه بينهم زوج وزوجته
ورغم انه وسام كانت حالته الماديه ضعيفه جدآ وكل هذا وفرح لا تبالي لانها احببته حب صادق ونيه طيبه
ولا يهما معيشته يهمها حب زوجها ورعايته والوقوف بجانبه رغم حالته الماديه
والفتاة اذا تحب تسعى دائمآ لارضاء زوجها وتعمل على راحته وتتناسى كل عيوبه او تغض النظر عنها
لانه بنظرها الشخص المناسب لها وهو الشخص الذي كانت تحلم به وتنتظره طوال حياتها
وبعد فتره قرر السفر الى احدى الدول والعمل بها وبالعفل وجد العمل
وبعد فتره دامت خمس سنوات من زواجهم قررو ان يلتجأ الاثنان الى الى زرع الانابيب
وبالعفل رزقهم الله بتؤم ولد وفتاة
وكان وسام بعدها كثير السفر للمعيشه
وبعد ان صار عمر الاطفال سنتين واهمال من قبل الزوج ولا تجد الزوجه الرعيه والاهتمام من قبل زوجها
ولا تجد ذالك الحب الذي عاش معهم سنين ولا تجد التضحيه كما ضحت هي له وصبرت معه على كل ايامه
اكتشفت ان زوجها يخونها اه من الخيانه ويريد ان يتركها ويتزوج من غيرها والسبب مجهول
ورغم انها تحملت غربته وتحملت بعده عنها وجلوسها بتلك الغرفه وحيده بين اهله مع اربعه جدران
لا يمكن لأي زوجة أن تتصور حياتها بوجود امرأة أخرى تشغل قلب زوجها أو على الأقل باله إلا أن وجود امرأة أخرى في حياة الزوج قد
تقلب حياتها رأسآ على عقب وتقلل ثقتها بنفسها وتخلق بداخلها رغبة عميقة في الانتقام منه أو تفكر في الانفصال عنه نهائيآ
على الرغم من عدم اختلاف أحساس المرارة الناتج عن الخيانة الزوجية من امرأة لأخرى ولكن ردود الفعل عند اكتشاف الأمر بالتأكيد تختلف من زوجة لأخرى
لكن فرح قررت ان تطلب منه الطلاق وكانت تقول له هذه جزائي منك صبرت على كل شي معك لكونك زوجي وحبيبي
صبرت على غربتك على حالتك على بعدك على اننا نبقى بدون اطفال وعلى الخ...
وما كان الرد من الزوج الى ان يصرخ على زوجته ويتعامل معها بقساوه وعنف من ظرب واهمال
قد يكون نصيب الفتاة في الحب هو الحب الأعمى الذي لا يرى الكذب ولا يرى الخداع ولا يرى ايه خيانه
ولا يعيش في اي جزء من العالم الواقع فمع اللأسف بعض الرجال يرو ان الفتاة على انها مخلوق وجد لسعادته المؤقته ولراحته وانها مجرده من
التفكير ومجرده من المنطق ولا يفهمون انها عندما تحب تحب بدون قيود وبدون شروط فهي تحب لأجل الحب
وهي تنقاد وراء عاطفتها مما يجعلها عرضه للكذب والخداع فهي قد تصدق اشياء واحداث غير منطقيه والذي لا يمكن ان تصدقها
اذا سمعتها من احد غيرها وهذا سبب الحب ولان ترى في حبيبها الشخص الصادق الذي لا يعرف الكذب ولا الخيانه
وكل هذا ورأت العكس من زوجها وسام الذي كان يستغل حبها ضعف
وكان وسام اذا اتى من السفر يعمل مشاكل معها وبكل وقاحه يقول لها انا احب فتاة غيرك احبها اكثر منك
وسأتزوج منها وانت مصيرك الطلاق هذا كان كلام وسام لزوجته فرح بعد حب وهذا نتيجته
وماذا تفعل فرح بهذا الموقف الصعب قررت ان تذهب الى والد زوجها وتشتكي له ما يفعل زوجها
بها وكان موقف الاب وحشي تمامآ مثل الابن واراد ان يخرجها من البيت ويأخذ اطفالها
تعجبت فرح من موقف الاب وتهجمه على فرح وكلماته الجارحه
اتصلت فرح على اهلها عسى ان يجدو حل لهذه المشكله وذهبت فرح الى اهلها الى ان يعود وسام من السفر
وبعد عوده وسام علم ان زوجته ذهبت الى اهلها وسبب والده وطلبو من وسام ان يعطي بيت لوحدها وهو يتزوج نفس ما يريد ووافق وسام
وقام ببناء طابق ثاني فوق بيت اهله وكتمل بناء البيت وجلست فيه فرح مع اطفالها
وكان اب وسام يستغل سفر ابنه ليعمل المشاكل مع فرح ويتكلم عن اشياء ليس لها وجود وكانت تتحمل
كل هذه الظلم لأجل اطفالها ولا تريد ان تحرم اطفالها من حنان الاب رغم ان الاب كل تعاملاته قاسيه
وخائن وبعد فتره تركت الفتاة وسام الذي كان يحبها ويريد الزواج بها على فرح
وعتاد وسام على الخيانه وكان يخون مره ثانيه وكل هذا وهي صابره وتقول يتغير واتحمل لأجل اولادي
واصبحت حياة فرح عباره عن مشاكل بدل الحب الذي كانت تعيشه
ورغم حب فرح لزوجها هذل الشيء الذي جعل وسام يتقوى على فرح ويستغل الحب ضعف
ويتقوى اكثر واكثر ويتعامل معها بقوه ولا يتعامل بعطف وحنان وكل يوم المشاكل تكبر وتكبر وفرح صامته
ولا تحدث اهلها عن كل ما يجري معها من امور وحشيه من زوجها واب زوجها
والمعرف ان كل انسان له قدره تحمل وصبر داخله
طلبت الطلاق مره ثانيه من زوجها وقام زوجها بظرب فرح وقال لها ان تخرجي حالآ الى بيت اهلك
وذهبت فرح وبعد فتره قام وسام واتصل على اب فرح وقال له ان اتعهد على ان اغير تصرفاتي معها
ورجعت فرح الى بيت زوجها لكن دون جدوى خان العهد رجعت المشاكل والنعف من زوجها ولن ينجح الامر معها غير ان تسلم امرها الى الله
وبعد سفره طلبت من الطلاق للمره الثالثه وبعد عودته من السفر يتم الطلاق وتنتهي قصه حب فرح مع زوجها هكذا
بعد حب دام لسنين ووفاء اصبح من طرف واحد
ووعدها ان يأخذ الاطفال منها بعد طلاقه منها وعودته من سفره
برأيكم انتم في اي زمان نعيش نحن
زمن عاش سكانه على الحقاره والكذب والخيانه
وهل اصبح الحب ضعف ......?💔💔
حسبنا الله ونعم الوكيل

تعليقات: 0
إرسال تعليق